السيد مهدي الرجائي الموسوي

133

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إسمع فدتك النفس يا بن محمّد * ماذا ألمّ بمهجتي ونواظري أشكو إليك النفس وهي كئيبةٌ * لرزء عظيمٍ قدحه في الضمائر مصيبته سالت دموعي من الجوى * على رزئهنّ الباكيات الحواسر أتغضي وأضحت بالطفوف نساؤكم * على حالةٍ لم تبق صبراً لصابر أتسمع أم تغضي من القول رهبةً * كأنّك لم تدر بسبي الحرائر أتاها بماضي العزم يقطع حدّه * بدار المنايا والقنا المتشاجر ولا تحسبنّ الموت أرهب قلبه * وألبسه درعٌ وصبرٌ موازر وأضحت على الرمضاء صرعى جسومهم * قضوا عطشاً ما بين رجسٍ وفاجر أترضى سبايا الفاطميات بعدها * تساق إلى ابن العاهرات العواهر « 1 » 471 - السيد محمّد بن الحسين بن عبداللَّه بن الحسين بن عزّالدين بن عبداللَّه ابن علاء الدين بن أحمد بن ناصر الدين بن جمال الدين بن الحسين بن تاج الدين ابن سليمان بن غياث الدين بن إبراهيم بن يونس بن حيدر بن إسماعيل بن أبيإسماعيل أحمد بن أبيالقاسم الحسين بن أبي أحمد موسى المبرقع « 2 » ابن الإمام محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب السمرقندي المدني . وكان فاضلًا عالماً أديباً شاعراً نسّابة . قال العيدروس : وفي ليلة الخميس تاسع المحرّم سنة ستّ وتسعين بعد التسعمائة توفّي الشريف الفاضل محمّد بن الحسين السمرقندي الحسيني بالمدينة المشرّفة . وكان أهل المدينة إذا أرادوا مكاتبة أحد من الأكابر لا يكتبون ذلك المرسوم إلّا بإنشائه . وكان يعرف كثيراً من اللغات مثل العربية والفارسية والرومية والهندية والحبشية ، ولمّا

--> ( 1 ) شعراء الحلّة 5 : 288 - 290 . ( 2 ) كذا ورد النسب في تحفة الأزهار لابن شدقم ، ولا يخفى من السقط بين موسى المبرقع وأبيالقاسم الحسين .